مــــنتـدى ابـداعــات بــريـكــة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت
عضوا معنا أو التسجيل في المنتدى إن كنت ترغب بذلك


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .زملائي ...زميلاتي ..أعضاء الأسرة التربوية السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ساهموا في بناء المسجد  مسجد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنه بريكة

شاطر | 
 

 الهدف من التدريس بالكفاءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قروي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر الجنسية
عدد الرسائل : 135
العمر : 50
الموقع : http://karoui63.jeeran.com/
اسم ولايتك : 5.ولاية باتنة
نقاط : 339
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: الهدف من التدريس بالكفاءات   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 3:49 pm

إن التفوق والسبق الدّولي اليوم يبدأ من المدرسة، يبدأ من الفصل الدراسي منذ مرحلته الأولى، ‏ومفتاح هذا التقدم هو المعلّم والمنهاج الدراسي الذي يسعى لتغيير الذهنية وتكوين مهارات ‏التفكير الناقد وثقافة الإبداع لا ثقافة الإيداع، فأبناؤنا الذين نعدّهم للقرن الواحد والعشرين ‏لا يجب أن نقدم لهم تعليما تقليديا غايته ثقافة الإيداع، وعلينا أن نتجاوز التعليم للامتحانات ‏إلى التعليم للحياة وامتلاك الأساسيات التي يحتاجها القرن الحالي، حيث تعنى مدارس المستقبل ‏بتعليم أسس الاتصال ومهارات حلّ المشكلات.
يحقق التدريس بالكفاءات غاية البناء الحضاري للأجيال، فهذه المقاربة هي تفصيل لمنطق التعلّم الذي يركّز على ‏التلميذ ونشاطه وردود فعله اتجاه وضعيات مشكلات، كما أنها تزوّده بالأدوات المنهجية ‏والفكرية التي تسمح له بمواجهة هذه المشكلات، ومقاربة الكفاءات لا تلغي المعارف بل تستثمرها لأجل إثراء الفكر وبنائه وتدريبه على إصدار ‏الأحكام، كما تعمل على دمج وتجنيد هذه الطرق الموارد من أجل توظيفها في مجالات الحياة ‏المختلفة، إذن فهي تطوّر جاء ليفرض العديد من الانشغالات أمام الفاعلين في السيرورة ‏التربوية التعليمية، وأوّلها تحديد الاستراتيجيات المناسبة للعمل داخل المدرسة وكذلك تحديد ‏علاقة المعلم بالمعرفة والتعلم، خاصّة وأنّه المسؤول عن أَجْرأَة المناهج في الميدان، ووزارة التربية الوطنية عند تبنيها لمقاربة الكفاءات، إنّما أخذت بالتوجّه العالمي في اختيار ووضع ‏مناهج تربوية نوعية «qualitative»، تكفل لها مواجهة التحديات الجارية والمستقبلية، تحت
مظلة ‏ما يعرف بالعولمة «‏mondialisation»،?‏ باستغلال مواردها البشرية والطبيعية، الاستغلال الحسن ‏والأمثل والأنجع، كما تسعى لإيجاد التوازن الموضوعي والمنهجي لعناصر المنظومة ‏التعليمية، وتبني هذه المقاربة، ليس مجرد تطوير لتقنية بيداغوجية معينة أو هي إدخال لعنصر جديد ضمن ‏استراتيجية العمل الحالية، بل هي إجراء يرتبط بمسعى تأسيسي لإستراتيجية تربوية جديدة ‏شاملة لكل مناحي النشاط البيداغوجي، سواء في ذلك ما يتصل بجوانب التصوّر أو التخطيط ‏وما يرتبط بالأهداف ومقاربات الأداء، أو ما يتعلق بالتأطير والتسيير في مختلف المستويات ‏والمجالات، ففي داخل حجرة الدراسة تحدث ثورة من خلال تغييرها للأدوار التقليدية المعروف بها المتعلم ‏والمعلم، فهذا الأخير يتحوّل إلى موجّه ومحفز ووسيط، والمتعلم يصبح فاعلا، نشطا في بناء ‏معارفه باعتماد تقنيات وخبرات تعليمية تعلمّية متنوعة فعّالة، فالمراد هو خلق بيئة تعليمية ‏جديدة تستلزم الفهم السليم لهذه المقاربة من حيث مرجعيتها النظرية، ثم تحديد مفهوم الكفاءة، ‏فمركباتها ومحتوياتها وكيفية تكوينها من خلال مؤشراتها حتى تأتي ممارسات وأداءات المربي ‏واعية هادفة.

26-12-2009 ( عن الأيام الجزائرية: ستر الرحمن نعيمة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحاج فاروق
المدير العام
المدير العام


ذكر الجنسية
عدد الرسائل : 612
العمر : 52
اسم ولايتك : 5.ولاية باتنة
نقاط : 891
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

مُساهمةموضوع: التدريس بالكفاءات   الأربعاء ديسمبر 30, 2009 9:40 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بارك الله فيك
الكفاءات هي انجازات قائمة على استعمال العقل و الجسد و الوجدان استعمالا صحيحا.
مفهوم الكفاءة : مجموعة معارف ومهارات وسلوكات ناتجة عن تعلّمات متعددة يدمجها الفرد
وتتوجه نحو وضعيات مهنية مرئية، أو ميادين محددة المهام.
و هي تتفاوت من شخص إلى أخر بمعيار القدرات المعرفية و الحس حركية والمواقف الاجتماعية و تتفاوت من حيث النشاط الذي نقدمه إلى المتعلم فهي القدرة على الجمع بين النظري و التطبيقي.

مبادئ المقاربة بالكفاءات :

تقوم بيداغوجية الكفاءات على جملة من المبادئ نذكر منها :


مبدأ البناء
أي استرجاع التلميذ لمعلوماته السابقة قصد ربطها بمكتسباته الجديدة وحفظها في ذاكرته الطويلة.

* التطبيق :

- يعني ممارسة الكفاءة بغرض التحكم فيها. بما أن الكفاءات تعرف عند البعض على أنها القدرة على التصرف في وضعية ما يكون التلميذ نشطا في تعلمه.
* التكرار :

- أي تكليف المتعلم بنفس المهام الإدماجية عدة مرات قصد الوصول به إلى الاكتساب المعمق للكفاءات والمحتويات.

* الإدماج :

- يسمح الإدماج بممارسة الكفاءة عندما تقرن بأخرى كما يتيح للمتعلم التمييز بين مكونات الكفاءة والمحتويات وذلك ليدرك الغرض من تعلمه.

* الترابط :

يسمح هذا المبدأ لكل من المعلم والمتعلم بالربط بين أنشطة التعليم وأنشطة التعلم وأنشطة التقييم التي ترمي كلها إلى تنمية الكفاءة

مزايا المقاربة بالكفاءات :
تساعد المقاربة بالكفاءات على تحقيق الأغراض الآتية :
- تبني الطرق البيداغوجية النشطة والابتكار :
من المعروف أن أحسن الطرائق البيداغوجية هي تلك التي تجعل المتعلم محور العملية التعليمية/ التعلمية، والمقاربة بالكفاءات ليست معزولة عن ذلك إذ أنها تعمل على إقحام التلميذ في أنشطة ذات معنى بالنسبة إليه، منها على سبيل المثال إنجاز المشاريع وحل المشكلات ويتم ذلك إما بشكل فردي أو فوجي أو جماعي.

تحفيز المتعلمين (المتكونين) على العمل :
يترتب عن تبني الطرق البيداغوجية النشطة تولد الدافع للعمل لدى المتعلم فتخف أو تزول كثير من حالات عدم انضباط التلاميذ في القسم ذلك لأن كل واحد منهم سوف يكلف بمهمة تناسب وتيرة عمله وتتماشى وميوله واهتماماته.

-
تنمية المهارات وإكساب الاتجاهات والميول والسلوكات الجديدة :
تعمل المقاربة بالكفاءات على تنمية قدرات المتعلم العقلية المعرفية والعاطفية الانفعالية والنفسية الحركية، وقد تتحقق مفردة أو مجتمعة.

- عدم إهمال المحتويات (المضامين
) :
إن المقاربة بالكفاءات لا تعني استبعاد المضامين وإنما سيكون إدراجها في إطار ما ينجزه المتعلم لتنمية كفاءاته كما هو الحال في إنجاز المشروع مثلا.

اعتبارها معيارا للنجاح المدرسي
:

تعتبر المقاربة بالكفاءات أحسن دليل على أن الجهود المبذولة من أجل التكوين تؤتي ثمارها وذلك لأخذها الفروق الفردية بعين الاعتبار.

التعلم في بيداغوجية الكفاءات :
يبنى تعلم التلاميذ في بيداغوجية الكفاءات على الوضعية المشكلة وإعداد المشاريع التي ينبغي

أن تكون على صلة بواقعهم المعيش وأن يسخروا فيها مكتسباتهم المعرفية والمنهجية.
وأن يربطوها بواقعهم وحياتهم في جوانبها الجسمية والنفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وتسمح المقاربة بالكفاءات عموما بتحقيق ما يأتي :

- إعطاء معنى للتعلم :

تحدد عملية تنمية الكفاءات الإطار المستقبلي لتعلم التلاميذ والّربط بينه وبين وضعيات لها معنى بالنسبة إليهم أن يكون لتعلمهم هدف وبذلك لا تكون المعارف والمعلومات التي يكتسبها التلاميذ نظرية فقط بل سيستغلونها حاضرا ومستقبلا. فاكتساب القواعد النحوية والصرفية والتراكيب اللغوية وغيرها يكون من أجل إنتاج نص معين.
- جعل التعليم أكثر نجاعة :

تضمن المقاربة بالكفاءات أحسن حفظ للمكتسبات لاعتمادها أسلوب حل المشكلات وإنماء قدرات المتعلمين كلما واجهوا وضعيات جديدة وصعبة ومتنوعة.
تسمح المقاربة بالكفاءات بالتركيز على المهم فقط.
تربط المقاربة بالكفاءات بين مختلف المفاهيم سواء في إطار المادة الدراسية الواحدة أو في إطار مجموعة من المواد.

- بناء التعليم المستقبلي :
إنّ الربط التدريجي بين مختلف مكتسبات التلاميذ وفي وضعيات ذات معنى سوف يمكّن من تجاوز الإطار المدرسي ويسمح باستثمار هذه المكتسبات سنة تلو أخرى ومرحلة بعد أخرى لتكون في خدمة كفاءات أكثر تعقيدا.

]الوضعية التعلمية[/
الوضيعة التعلمية هي وضع المتعلم أمام تحدي معرفي أو منهجي أو ....في وضع يستدعي التفكير والتصرف وأداء مهمة محددة أو العمل على انجاز معين ، أو الحل أو المعالجة .

أمثلة على ذلك :

· وضعية استماع وتدوين المعلومات .
· وضعية كتابة فقرة ـ صفحة، مقال، تقرير.
· وضعية إعداد أسئلة أساسية لتنظيم حوار حول موضوع.أو إشكالية مطروحة
· وضعية انجاز رسم تخطيطي (خريطة )انطلاقا من معطيات ملف وثائقي.
· وضعية استخلاص تعريف من تعار يف نصية متنوعة، معطاة:
وضعية انتقاء معلومات وترتيبها وفق جدول معطى، الخ .



وضعية المشكل ( الإشكالية)


هي وضعيات للتعلّم وظيفتها الرئيسة هي إثارة الرغبة في البحث عند التلميذ.
و هي تسمح للتلميذ أن:
¨ يستعمل معارفه السابقة لفهم العمل المطلوب.¨ يشرع في إجراء للحل، مع جعله يكتشف حدود معارفه.
الوضعية التي يستعملها المعلّم لجعل تلاميذه يبحثون تسمى وضعية- مشكل.
متى نقترح "وضعية - مشكل"؟
لإثارة تعلّم معارف جديدة.
كيف نبني "وضعية- مشكل"؟
لبناء وضعية مشكل نطرح الأسئلة التالية:
¨ ما هي المعرفة التي يستهدفها التعلّم ؟
¨ ما هي معارف التلميذ التي يجب زعزعتها بوضعية- مشكل؟
¨ هل بإمكان التلاميذ الشروع في حل المشكل؟
¨ ما هي مختلف فترات النشاط؟
¨ ما هو دور المعلم أثناء مختلف فترات النشاط؟ كيف يسيّر القسم؟
ويحرص المعلّم على توفر من الشروط الآتية:
¨ بإمكان التلميذ أن يشرع، باستعمال معارفه السابقة، في حل المشكل لوحده. و ألاّ يظهر المشكل صعبا، بحيث يعجز عن الشروع في الحل أو المحاولة فيه.
¨ معارف التلميذ لا تسمح له بحل المشكل "بفعالية".
¨ من الضروري أن يعي التلميذ نقص معارفه(أو قلة فعاليتها) لحل المشكل، حتى نحضّره لإدخال المعرفة الجديدة.
¨ من المهم اقتراح مثل هذه الوضعيات في عمل أفواج. ينبغي أن تكون الوضعية مشجعة لتنويع الحلول المبنية من قبل التلاميذ، و بالتالي تشجيع التبادل بين التلاميذ، ومن ثمة استغلالها أثناء مرحلة العرض و المناقشة.
¨ ينبغي أن تكون المعرفة الجديدة المستهدفة هي الأداة الأكثر نجاعة لحل المشكل و التي تأخذ عندئذ معنى لدى التلميذ.



ملاحظة: ليس من الضروري أن تتم كل التعلّمات بواسطة وضعية - مشكل، و يمكن استكشاف معارف بأنشطة أبسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهدف من التدريس بالكفاءات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــنتـدى ابـداعــات بــريـكــة  :: ۞القضايا التربوية۞ :: ۞القضايا التربوية۞ :: ۞منتدى المناهج۞-
انتقل الى: